يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

145

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

العلاء بن الحارث عن مكحول ، عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يحل لامرأة أن تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها ، وما تصدقت بصدقة من طعام البيت فلها شطره ولزوجها شطره » . 1900 - وبه : قال : حدّثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء ، قال : حدّثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان ، وأبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني ، وأحمد بن عبد اللّه بن حلين الدوري ، وأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ ، قالوا : حدّثنا الحسن بن علي العدوي ، قال : حدّثنا خراش بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا مولاي أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صام يوما تطوعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفي أجره دون يوم الحساب » . 1901 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان بقراءتي عليه بها ، قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار الأذني القاضي ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن عمرو بن أبي كرب الحمصي ، قال : حدّثنا سعيد بن عمرو ، قال : حدّثنا بقية عن الأوزاعي عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى رمضان » قال بقية : كان الأوزاعي إذا انتصف شعبان ترك الصيام حتى رمضان . 1902 - وبه : قال : أخبرنا أبو غانم حميد بن المأمون بن حميد المؤدب الهمذاني بقراءتي عليه بها ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن داود ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد ، قال : حدّثنا عمر بن محمد بن عبد الحكيم ، قال : حدّثني إبراهيم بن عبد اللّه الخراساني عن محمد بن الحسن ، قال : حدّثني مسكين بن عبيد الصيرفي ، قال : حدّثني المتوكل بن الحسن العابد ، قال : قال إبراهيم بن أدهم الزهد ثلاثة أصناف : فزهد فرض ، وزهد فضل ، وزهد سلامة ، فزهد الفرض : الزهد في الحرام ، وزهد الفضل : الزهد في الحلال ، وزهد السلامة : الزهد في الشهوات ، والورع ورعان : فورع فرض ، وورع حذر ، فورع الفرض : الورع عن معاصي اللّه ، وورع الحذر : الورع عن الشبهات ، والحزن حزنان : فحزن لك ، وحزن عليك ، فالحزن الذي هو لك : حزنك على الآخرة وخيرها ، وحزنك على الذي هو عليك : حزنك على الدنيا وزينتها . 1903 - وبه : قال : أنشدنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن علي العطار بقراءتي